السيد محمد حسين الطهراني
224
ولاية الفقيه في حكومة الإسلام
تكون موثّقة لا تكون ضعيفة . فالذي يشكل حول داود بن الحصين إنّما يشكل لأنّه واقفيّ . حسناً حتّى لو كان واقفيّاً فبعد أن وثّقه النجاشيّ يكون واقفيّاً موثّقاً ، والواقفيّ الموثّق تُقبل روايته ، ولا مجال للشبهة حوله . اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآل مُحَمَّد
--> لَا تُقْبَلُ تِلْكَ الصَّلَاةُ حَتَّى يُصَلِّي فِي غَيْرِهِ مِمَّا أحَلَّ اللهُ أكْلَهُ . ثُمَّ قَالَ : يَا زُرَارَةُ ؟ هَذَا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ فَاحْفَظْ ذَلِكَ يَا زُرَارَةُ ! فَإنْ كَانَ مِمَّا يُؤكَلُ لَحْمُهُ فَالصَّلَاةُ فِي وَبَرِهِ وَبَوْلِهِ وَشَعْرِهِ وَرَوْثِهِ وَألْبَانِهِ وَكُلُّ شَيءٍ مِنْهُ جَائزٌ إذَا عَلِمْتَ أنَّهُ ذَكِيٌّ قَدْ ذَكَّاهُ الذِّبْحُ ؛ وَإنْ كَانَ غَيْرُ ذَلِكَ مِمَّا قَدْ نُهِيتَ عَنْ أكْلِهِ وَحَرُمَ عَلَيكَ أكْلُهُ فَالصَّلَاةُ فِي كُلِّ شَيءٍ مِنْهُ فَاسِدٌ ذَكَّاهُ الذِّبْحُ أوْ لَمْ يُذَكِّهِ . وقد جاءت روايات أخرى في هذا الباب بعضها مرسل وبعضها مرفوع وبعضها في خصوص جلد ما لا يؤكل لحمه ، وبعضها في الوبر ، ولبعضها إطلاق أو عموم ، ولكن ليس مثل هذه الموثّقة التي ذكرت جميع المحرّمات بشكل مفصّل واحداً واحداً . ومجموع هذه الروايات سبعة ، وليس أيّ واحد منها مثل هذه الموثّقة . * الفَنَكَ : نوع من الثعالب ، صغير الجثّة ، ناعم الوبر ، رشيق القوام ، يتميّز بكبر اذنيه وبطول ذَنَبهِ . * * السنجاب : جنس من حيوانات لبونة ، قاضمة ؛ لها أذناب طويلة ؛ كثيفة الشعر . * * * ورد في نسخة في « الوافي » ج 7 ، ص 401 ، بلفظ « وَكُلُّ شَيءٍ مِنهُ فَاسِدَةٌ » ؛ وجاء بدلًا من « وَكلُّ شيءٍ مِنهُ جائز » بلفظ : جائِزَةٌ . بدلًا من : « فِي كُلّ شيءٍ مِنهُ فَاسِدٌ » بلفظ : فَاسِدةٌ .